
“يحدث قطع أو تهتك مجرى البول لدى الرجال والبالغين (Adult Urethral Disruption) نتيجة تعرض منطقة الحوض أو العجان لإصابة جافة عنيفة. يتسبب هذا في تمزق أو انفصال قناة مجرى البول (الإحليل) عن عنق المثانة أو تليفه، مما يمنع خروج البول بشكل طبيعي. وهي حالة تستدعي جراحة ترميمية دقيقة لإعادة بناء القناة التالفة وتوصيلها، لضمان استعادة المريض لجميع وظائفه البولية والفسيولوجية الطبيعية.”
“تظهر أعراض تهتك مجرى البول مباشرة في المستشفى بعد وقوع الحادث، وتشمل العلامات الحيوية التالية:”
خروج قطرات من النزيف أو الدم من فتحة مجرى البول الخارجية دون تبول.
احتباس بولي حاد وعدم القدرة تماماً على إخراج البول رغم امتلاء المثانة.
ورم وتجمع دموي داكن في منطقة العجان (بين الخصيتين والشرج) وكيس الصفن.
صعوبة شديدة أو ألم حاد عند محاولة إدخال قسطرة بولية عادية عبر المجرى الطبيعي.
“تنقسم إصابات مجرى البول لدى البالغين بحسب مكان القطع وسياق الإصابة إلى:”
إصابات مجرى البول الخلفي (الحوادث العنيفة): وتحدث بنسبة كبرى نتيجة حوادث السير أو الاصطدامات القوية التي تؤدي إلى كسور عظام الحوض، حيث تتسبب العظام المكسورة في تمزق ونزع مجرى البول من مكانه.
إصابات مجرى البول الأمامي (السقوط المباشر): وتحدث نتيجة السقوط العنيف على جسم صلب (مثل ركوب الدراجات أو السقوط على عارضة حديدية)، مما يضغط على مجرى البول ويؤدي لتهتكه وتليفه.
“يعتمد بروتوكول العلاج العالمي على مرحلتين أساسيتين لضمان الأمان الكامل وتفادي المضاعفات الأنسجية:”
المرحلة الأولى: تركيب قسطرة فوق العانة (المرحلة الطارئة)
“يتم التدخل الفوري بتركيب قسطرة بسيطة عبر جدار البطن مباشرة إلى المثانة (Suprapubic Catheter) لتصريف البول بأمان. يحمي هذا الإجراء الكليتين والمثانة تماماً، ويُترك مجرى البول المقطوع لعدة أشهر (من 3 إلى 6 أشهر) حتى يزول التورم، ويهدأ الالتهاب، وتستقر التجمعات الدموية تماماً في منطقة الحوض.”
المرحلة الثانية: جراحة إعادة بناء مجرى البول (Urethroplasty)
“هي الجراحة الجذرية الدقيقة؛ حيث يتم استئصال الجزء المتليف والمنقطع بالكامل، ثم إعادة توصيل طرفي مجرى البول السليمين ببعضهما بدقة متناهية (Anastomotic Urethroplasty). في الحالات المعقدة أو الطويلة جداً، قد يتم الاستعانة برقعة طبيعية لتوسيع المجرى. تضمن هذه الجراحة للمريض التخلص النهائي من قسطرة البطن والتبول الطبيعي بنسب نجاح تتخطى 90%.”
ممكن بشروط أي ليس ممكن في كل الحالات.
الزمالة الدولية المتقدمة: الدكتور أيمن موسى زميل معهد كيسي (KICI) بالهند، وهو المركز المصنف رقم 1 عالمياً والأكثر شهرة في جراحات إعادة بناء وترميم مجرى البول المعقدة.
الخبرة في الحالات المرتجعة: يتميز الدكتور بخبرة خاصة في إصلاح العمليات الفاشلة السابقة وحالات التليف الشديد الناتجة عن محاولات جراحية خاطئة.
الحفاظ على الوظائف الحيوية: تُجرى العمليات بأعلى معايير الدقة الجراحية لحماية صمامات التحكم في البول والحفاظ الكامل على الأعصاب الحيوية والقدرة الفسيولوجية للرجل.
تتراوح بين من 5 الي 7 سم.
يتم قفل الجرح بطريقه تجميليه
هذه نقطه مهمه جدا ولتوضيحها يجب ان نبين نقطتين:
الاولي: ان المريض يعاني أصلا من الضعف والعجز الجنسي قبل الجراحه نتيجة للحادثه والتجمع الدموي بسبب ضغط الاعصاب.
الثانيه: حوالي ٥٠ ٪ من المرضي يتحسن عندهم الوظائف الجنسيه ويحكم علي ذلك بعد مرور ٦ شهور علي الأقل من جراحة اصلاح مجري البول.
حوالي من ساعه الي ساعتين وتختلف من حاله لاخري
بنسبة ٥٪ فقط ويعتمد علي تركيز الهيموجلوبين قبل الجراحه.
يتم السماح للمريض بالخروج من المستشفى اليوم التالي للعمليه أي ان المريض يمكث في المستشفي يوم او يومين.
بعد خروج المريض من المستشفى يتم إعطاء مضاد حيوي لمدة أسبوع ويتم مناظرته بعد أسبوع.
تتراوح المدة من ٣ أسابيع لشهر.
يتم عمل اختبار قوة دفع البول كل ٣ شهور في السنه الاولي ثم كل ٦ شهور في السنه الثانيه تم كل عام.
بلغت نسبة النجاح في مركز د ايمن موسي لجراحات مجري البول اكثر من ٩٥٪.