
“يُعد ضيق مجرى البول (Female Urethral Stricture) من الحالات الطبية غير الشائعة لدى النساء مقارنة بالرجال، نظراً لقصر طول قناة مجرى البول لدى المرأة (حوالي 3-5 سم). ويقصد به حدوث تضيق غير طبيعي في قطر القناة الموصلة للبول من المثانة إلى الخارج، مما يتسبب في إعاقة تدفق البول الطبيعي ويؤدي إلى احتباسه جزئياً أو كلياً، وهو ما يتطلب تدخلاً جراحياً دقيقاً من طبيب متخصص لإعادة بناء المجرى.”
“غالبًا ما يتم تشخيص هذه الحالة بشكل خاطئ على أنها مجرد التهابات نسائية أو مثانة عصبية. ولكن إذا كنتِ تعانين من الأعراض التالية مستمرة، فقد يكون السبب هو ضيق مجرى البول:”
صعوبة شديدة في بدء التبول والدفع بجهد (الحزق).
ضعف ملحوظ وبطء في تيار البول، واستغراق وقت طويل في المرحاض.
الشعور المستمر بعدم تفريغ المثانة بالكامل فور الانتهاء.
التهابات وميكروبات متكررة في المسالك البولية لا تستجيب للمضادات الحيوية.
ألم وحرقان شديد أثناء التبول، مع رغبة ملحة ومتكررة في التبول (خاصة ليلاً).
في الحالات المتقدمة، قد يحدث احتباس بولي حاد أو سلس بولي فيضي.
“يحدث تندب وضيق الأنسجة نتيجة عدة عوامل، من أبرزها:”
التهابات المسالك البولية المزمنة والمتكررة: التي تؤدي لتلف الأنسجة المبطنة للإحليل.
الكسور والحوادث: مثل قطع مجرى البول الناتج عن كسور عظام الحوض جراء الحوادث.
الإجراءات الطبية السابقة: الاستخدام المتكرر للقساطر البولية، أو الخضوع لمناظير وجراحات نسائية سابقة غير دقيقة في هذه المنطقة.
“تهدف الخطة العلاجية إلى استعادة القطر الطبيعي لقناة مجرى البول لضمان تدفق البول بسلاسة وحماية الكليتين والمثانة من المضاعفات.”
1. التوسيع الدوري وشق الضيق بالمنظار (حل مؤقت)
“يلجأ البعض لتوسيع مجرى البول بالقساطر الطبية أو شقه بالمنظار، ورغم أنه إجراء سريع، إلا أنه حل مؤقت ونسب ارتجاع الضيق فيه تتعدى 90%، بل قد يتسبب التوسيع المتكرر في زيادة طول الضيق وتليفه.”
2. جراحة ترميم مجرى البول باستخدام الرقعة الفمية (الخيار الذهبي والنهائي)
“تعتبر جراحة إعادة بناء مجرى البول (Urethroplasty) هي العلاج الجذري والوحيد الذي يضمن عدم ارتجاع الضيق. حيث يتم تعويض الجزء المتليف والضيق باستخدام رقعة طبيعية من بطانة الخد الداخلية (Buccal Mucosal Graft) لتوسيع المجرى. تتميز هذه الجراحة بنسب نجاح عالمية تتخطى 90%، وتستعيد المريضة بعدها القدرة على التبول الطبيعي تماماً دون أي ألم أو مضاعفات.”
تخصص دقيق وخبرة دولية: الدكتور أيمن موسى حاصل على زمالة معهد كيسي (KICI) بالهند – المركز الأول عالمياً في جراحات ترميم وتعديل مجرى البول المعقدة.
علاج حالات الارتجاع: خبرة متقدمة في إصلاح وتصحيح العمليات الفاشلة السابقة وعمليات التوسيع المتكررة غير الناجحة.
رعاية طبية متكاملة: تشخيص دقيق للحالة باستخدام أحدث الاجراءات لتحديد طول ومكان الضيق بدقة قبل إجراء الجراحة، لضمان أعلى نسب أمان وشفاء.
بلغت نسبة الانجاح في مثل هذه الجراحات في مركز د ايمن موسي اكثر من ٩٠ ٪.
نعم وذلك بسبب الالتهابات المتكرره في المسالك البوليه او قطع مجري البول الناتج عن كسر الحوض الناتج عن الحوادث اوضيق مجري البول الناتج عن استخدام مناظير المسالك البوليه او قساطر مجري البول.
نعم يوجد حل بنسبة نجاح عاليه جدا.