
“المقصود بضيق مجرى البول الأمامي عند الأطفال هو حدوث ضيق أو انسداد جزئي في قناة مجرى البول (الإحليل) في الجزء الممتد داخل العضو الذكري. هذا الضيق يعيق تدفق البول الطبيعي من المثانة إلى الخارج، مما يجبر المثانة على العمل بجهد مضاعف لتصريف البول، وهو ما قد يؤثر سلباً على الجهاز البولي للطفل بالكامل إذا لم يتم تشخيصه وعلاجه مبكراً على يد جراح متخصص في ترميم مجرى البول.”
“قد لا يستطيع الطفل التعبير عن ألمه، ولذلك يجب على الأم والأب الانتباه جيداً لـ علامات صعوبة التبول التالية:”
بكاء الطفل أو صراخه أثناء التبول بسبب الألم.
ضعف ملحوظ في قوة دفع تيار البول، وخروجه على شكل قطرات بطيئة.
استغراق الطفل وقتاً طويلاً جداً داخل المرحاض مع اضطراره للضغط أو “الحزق” لإخراج البول.
تشتت البول وخروجه في اتجاهات مختلفة أو على شكل رذاذ.
تكرار إصابة الطفل بالتهابات المسالك البولية (ارتفاع الحرارة، حرقان البول).
تنقيط البول في الملابس الداخلية بعد الانتهاء من التبول.
“ينتج الضيق والتليف في أنسجة مجرى البول عند الأطفال لعدة أسباب رئيسية، أبرزها:”
مضاعفات جراحات سابقة: مثل عمليات إصلاح الإحليل السفلي القديمة الفاشلة التي أدت لتليف وضيق المجرى.
الختان (الطهارة) الخاطئ: حدوث التهاب أو إصابة في فتحة مجرى البول الخارجية بعد طهارة الطفل بطريقة غير دقيقة (Meatal Stenosis).
الإصابات المباشرة: سقوط الطفل العنيف على جسم صلب (مثل قضبان الدراجة) مما يسبب كدمة أو تهتكاً مباشراً في منطقة العجان يتطور لاحقاً إلى تليف وضيق.
الاستخدام الخاطئ للقساطر: تركيب قساطر بولية بمقاسات غير مناسبة لأنسجة الطفل الحساسة.
“يعتمد بروتوكول العلاج الصحيح على التخلص من المشكلة جذرياً بدلاً من الحلول المؤقتة الضارة:”
1. التوسيع الدوري وشق الضيق بالمنظار
“قد يلجأ البعض لعمليات التوسيع المتكرر بالقساطر، وهو إجراء مؤلم جداً للطفل ونسبة ارتداد الضيق فيه تتعدى 90%، بل إن التوسيع المتكرر يزيد من طول الضيق وتليفه؛ لذا لا يُنصح به إطلاقاً كعلاج طويل الأمد للأطفال.”
2. جراحة ترميم مجرى البول للأطفال (Urethroplasty) - الحل الجذري
“هي الجراحة الذهبية والنهائية الأنجح عالمياً. تُجرى العملية بدقة ميكروسكوبية فائقة وتعتمد على طول الضيق:
الاستئصال والتوصيل المباشر: للضيق القصير جداً.
إعادة البناء باستخدام الرقعة الفمية (Buccal Mucosal Graft): للضيق الطويل أو المرتجع من عمليات سابقة، حيث يتم أخذ رقعة دقيقة جداً من بطانة فم الطفل لتوسيع المجرى وتخليق قناة جديدة تماماً. تتميز بنسب نجاح تتخطى 95% وتضمن شفاء الطفل تماماً دون أي تأثير على شكل العضو أو وظائفه المستقبلية.”
دور منظار المسالك كعلاج لضيق مجري البول محدود جدا جدا وطبقا للارشادات الدوليه لا يتم استخدام المنظار الا في حالات نادره وبشروط ثلاثه مجتمعه وهي”
الزمالة الدولية المرموقة: الدكتور أيمن موسى حاصل على زمالة معهد كيسي (KICI) في الهند، المركز الأول والملجأ الأكبر عالمياً لجراحات ترميم مجرى البول المعقدة.
الخبرة في الأنسجة الدقيقة: تخصص دقيق في التعامل مع أنسجة الأطفال الحساسة باستخدام أدوات وخيوط جراحية مجهرية لضمان أفضل التئام بدون مضاعفات.
إنقاذ العمليات الفاشلة: مهارة مشهود لها في إصلاح وتصحيح الجراحات السابقة الفاشلة وحالات ضيق مجرى البول المرتجع للأطفال التي لم تنجح في مستشفيات أخرى.
ممكن بشروط أي ليس ممكن في كل الحالات.
فكرة اصلاح وتجميل مجري البول الامامي تتضمن عدة طرق ومنها:
تتراوح بين من ٤ الي ٦ سم.
يتم قفل الجرح بطريقه تجميليه
نسبه ضئيله جدا لا تتجاوز نصف في المائه .
حوالي من ساعه الي ساعتين وتختلف من حاله لاخري
لا توجد مشاكل لان هذا الجزء من الجسم يتميز بإعادة البناء بسرعه شديده.
يتم السماح للمريض بالخروج من المستشفى اليوم التالي للعمليه أي ان المريض يمكث في المستشفي يوم او يومين.
بعد خروج المريض من المستشفى يتم إعطاء مضاد حيوي لمدة أسبوع ويتم مناظرته بعد أسبوع.
تتراوح المدة من ٣ أسابيع لشهر.
يتم عمل اختبار قوة دفع البول كل ٣ شهور في السنه الاولي ثم كل ٦ شهور في السنه الثانيه تم كل عام.
بلغت نسبة النجاح في مركز د ايمن موسي لجراحات مجري البول اكثر من ٩٥٪.