
“المقصود بضيق مجرى البول الأمامي (Anterior Urethral Stricture) هو حدوث تضيق أو تندب في النسيج المبطن لقناة مجرى البول في جزئها الأمامي (الممتد داخل العضو الذكري). هذا الضيق يعوق التدفق الطبيعي والسهل للبول من المثانة إلى خارج الجسم، مما يتسبب في مشاكل صحية ومضاعفات تؤثر على جودة حياة المريض اليومية إذا لم يتم علاجها بشكل صحيح.”
“تتدرج الأعراض بحسب شدة الضيق وطوله، ومن أبرز العلامات التي تظهر على البالغين:”
ضعف شديد وملحوظ في تدفق وقوة دفع تيار البول.
استغراق وقت طويل أثناء التبول مع الحاجة إلى “الضغط أو الحزق”.
تشتت البول أو خروجه على شكل رذاذ أو خطين منفصلين.
تنقيط البول المستمر بعد الانتهاء من التبول.
الشعور بعدم تفريغ المثانة بالكامل والاضطرار للذهاب للمرحاض بكثرة.
ألم أو حرقان أثناء التبول، وقد يتطور الأمر إلى احتباس بولي حاد في الحالات المتقدمة.
“غالباً ما يحدث الضيق نتيجة تعرض الأنسجة الداخلية للإصابة أو الالتهاب، ومن أشهر الأسباب:”
الإصابات المباشرة: مثل السقوط العنيف على منطقة العجان (Straddle Injury) أو حوادث السير.
الالتهابات الميكروبية: مثل التهابات المسالك البولية المتكررة أو الأمراض المنقولة جنسياً قديداً.
الإجراءات الطبية السابقة: الاستخدام الخاطئ أو المتكرر لقساطر مجرى البول، أو الخضوع لمناظير طبية سابقة غير دقيقة.
“يعتمد اختيار الطريقة المثالية للعلاج على طول الضيق، مكانه الدقيق، وما إذا كانت الحالة مرتجعة من عمليات سابقة أم لا.”
1. شق الضيق بالمنظار (Optical Internal Urethrotomy) “حل سريع ومناسب فقط للحالات البسيطة التي تعاني من ضيق قصير جداً (أقل من 1 سم) ولأول مرة. ورغم سهولته، إلا أن نسب ارتجاع الضيق بعد المنظار تتعدى 80% في الحالات المعقدة والطويلة.”
2. جراحة ترميم وإعادة بناء مجرى البول (Urethroplasty) “هي الحل الجذري والنهائي الأنجح عالمياً. وتشمل تقنيتين أساسيتين:”
الاستئصال وإعادة التوصيل المباشر: للضيق القصير والمحدد.
إعادة البناء باستخدام الرقعة الفمية (Buccal Mucosal Graft): وهي العصر الذهبي لعلاج الضيق الممتد والطويل، حيث يتم أخذ رقعة طبيعية من بطانة الخد الداخلية لتعويض وتوسيع مجرى البول، وتتميز بنسب نجاح فائقة تفوق الـ 90% ولا تسبب أي تأثير على الفم أو المظهر الخارجي.
الزمالة الدولية المرموقة: الدكتور أيمن موسى حاصل على زمالة معهد كيسي (KICI) في الهند، المصنف كأول وأشهر مركز عالمي متخصص في جراحات ترميم مجرى البول المعقدة.
الخبرة في الحالات المرتجعة: تخصص دقيق في إصلاح وتعديل الجراحات السابقة الفاشلة وحالات الارتجاع المستمر.
أعلى نسب نجاح: تطبيق أدق المعايير الجراحية العالمية لضمان الشفاء التام وتدفق البول الطبيعي بدون مضاعفات.
دور منظار المسالك كعلاج لضيق مجري البول محدود جدا جدا وطبقا للارشادات الدوليه لا يتم استخدام المنظار الا في حالات نادره وبشروط ثلاثه مجتمعه وهي”
ممكن بشروط أي ليس ممكن في كل الحالات.
فكرة اصلاح وتجميل مجري البول الامامي تتضمن عدة طرق ومنها:
تتراوح بين من 5 الي 7 سم.
يتم قفل الجرح بطريقه تجميليه
نسبه ضئيله جدا لا تتجاوز نصف في المائه .
حوالي من ساعه الي ساعتين وتختلف من حاله لاخري
لا توجد مشاكل لان هذا الجزء من الجسم يتميز بإعادة البناء بسرعه شديده.
يتم السماح للمريض بالخروج من المستشفى اليوم التالي للعمليه أي ان المريض يمكث في المستشفي يوم او يومين.
بعد خروج المريض من المستشفى يتم إعطاء مضاد حيوي لمدة أسبوع ويتم مناظرته بعد أسبوع.
تتراوح المدة من ٣ أسابيع لشهر.
يتم عمل اختبار قوة دفع البول كل ٣ شهور في السنه الاولي ثم كل ٦ شهور في السنه الثانيه تم كل عام.
بلغت نسبة النجاح في مركز د ايمن موسي لجراحات مجري البول اكثر من ٩٥٪.