
“الإحليل السفلي (Hypospadias) هو عيب خلقي يولد به الطفل، حيث تكون فتحة مجرى البول في مكان أسفل العضو الذكري بدلاً من قمتها الطبيعية، وغالباً ما يصاحب ذلك انحناء في العضو ونقص في جلد الطهارة السفلي.
ورغم أن هذه الجراحة تُجرى بشكل مثالي في مرحلة الطفولة، إلا أن هناك العديد من الرجال والبالغين الذين يعيشون بهذه الحالة دون علاج حتى سن البلوغ، أو يعانون من مضاعفات جراحات قديمة فاشلة خضعوا لها في صغرهم (Hypospadias Cripples)، وهو ما يتطلب تدخلاً جراحياً ترميمياً متقدماً يعيد للعضو شكله ووظيفته الطبيعية بالكامل.”
“تختلف دوافع العلاج والعلامات بحسب الفئة العمرية للمريض:”
عند الأطفال: تلاحظ الأم خروج البول بشكل متناثر أو لأسفل وعدم قدرة الطفل على التبول واقفاً، مع ملاحظة انحناء العضو وشكله غير المتماثل (عدم اكتمال جلد الختان).
عند البالغين والكبار: تظهر المشكلة بوضوح عند التفكير في الزواج؛ حيث يتسبب الانحناء الشديد في ألم أثناء الانتصاب وصعوبة في الجماع، بالإضافة إلى خطر تأخر الإنجاب (لأن الفتحة الخلفية تمنع وصول السائل المنوي للمكان الصحيح)، فضلاً عن الحرج النفسي وتناثر البول أثناء التبول.”
السن المثالي للأطفال: يُنصح جراحياً بإجراء العملية بين عمر 6 أشهر إلى 18 شهراً؛ حيث تكون مرونة الأنسجة في أعلى درجاتها، مما يضمن التئاماً سريعاً ونسب نجاح فائقة، ويجنب الطفل أي تذكر أو عقدة نفسية مستقبلاً.
بالنسبة للبالغين والكبار: لا يوجد سن محدد؛ يمكن إجراء الجراحة في أي وقت بعد البلوغ وحتى قبل الزواج مباشرة، للتخلص من الانحناء، وتعديل مجرى البول، وإصلاح النواصير البولية الناتجة عن جراحات الطفولة الفاشلة.
⚠️ تنبيه طبي حاسم للأمهات: يمنع تماماً ختان (طهارة) الطفل المولود بالإحليل السفلي؛ لأن الجراح يستخدم هذا الجلد الزائد كـ رقعة طبيعية أساسية لبناء مجرى البول الجديد.
الامامي: يشمل الغدد والجزء البعيد من القضيب ويمثل اكثر من ٧٠ ٪ من حالات الاحليل السفلي.
المتوسط: يشمل وسط القضيب والجزء القريب من القضيب.
الخلفي: يشمل كيس الخصيه رمنطقة العجان.
“تُجرى العمليات بدقة ميكروسكوبية وتجميلية متناهية، وتختلف خطة العلاج بحسب الحالة:”
الحالات الأولية (للأطفال): يتم تعديل انحناء العضو تماماً وتخليق مجرى البول الجديد وتوصيله للقمة في مرحلة واحدة (مثل تقنية Snodgrass الفعّالة) بنسب نجاح تتخطى 95%.
الحالات المعقدة والارتجاعية (للكبار والبالغين): نظراً لتليف الأنسجة الناتجة عن العمليات القديمة الفاشلة، نعتمد على “الرقعة الفمية” (Buccal Mucosal Graft)؛ حيث يتم أخذ رقعة دقيقة من بطانة الخد الداخلية لإعادة بناء وتوسيع مجرى البول وتصليح النواصير والتليفات، وهي الطريقة الأنجح عالمياً لإعادة الرجل لحياته الطبيعية تماماً.
الزمالة الدولية المتخصصة: الدكتور أيمن موسى زميل معهد كيسي (KICI) في الهند – المركز الأول والأشهر عالمياً في جراحات إعادة بناء وترميم مجرى البول والإحليل السفلي المعقد.
رائد في جراحات الكبار المرتجعة: خبرة استثنائية في إنقاذ وإصلاح تشوهات ومضاعفات العمليات الفاشلة السابقة لدى البالغين وتعديل الانحناءات الشديدة.
أعلى المعايير التجميلية والوظيفية: استخدام خيوط وأدوات جراحية دقيقة جداً لحماية الأنسجة وصمامات التحكم، لضمان مظهر خارجي طبيعي 100% ووظيفة فسيولوجية سليمة تماماً.
– ان يكون القضيب مستقيما بدون اعوجاج: هذا يعني ان اول خطوه في اصلاح الاحليل السفلي هو اصلاح أي اعوجاج في القضيب.
– اصلاح مجري البول: أي تكوين مجري بول بقطر مناسب ليس متضيق ويسمح بمرور البول من طرف القضيب.
– تجميل حشفة القضيب او ما يسمي برأس القضيب
نعم واشهرها الخصيه المعلقه.
يعتبر السن من ٦ الي ١٨ شعر هو الأنسب وهذا يتوقف علي وسع الحشفه حيث يعتبر وسع الحفشه ١٤ مم هو الأمثل.
نعم في حالات الاحليل السفلي الخلفي المصاحب بخصيه غير محسوسه حيث يتم عمل تحليل كروموسومات او ما يسمي Karyotyping.
في بعض الحالات حيث صغر حجم الحشفه اقل من ١٤ مم في الوسع نحتاج الي علاج هرموني قبل الجراحه.
يتم استخدام نخدير كلي مع استخدام طريقه موضعيه للمسن ما بعد الجراحه.
– الإصلاح يتم اما في مرحله واحده او مرحلتين حسب درجة اعوجاج القضيب
– اقل من ٣٠ درجه مرحله واحده
– اكثر من ٣٠ درجه يتم الإصلاح علي مرحلتين.
يتم الغيار علي الجرح بعد ٣ أيام ويتم رفع القسطره من ٧ الي ١٠ أيام.
بشكل عام تتعدي نسب النجاح ٩٠٪ في مركزنا بحمد الله.
مهم جدا المتابعه لان هناك حالات كثيره تعاني من ضيق مجري البول الناتج عن الجرحه لاصلاح الاحليل السفلي
يتم المتابعه باستخدام قوة دفع البول ما يسمي: Uroflowmetry.
لو وجد مشكله في دفع البول يتم عمل اشعه صاعده علي مجري البول.